جيرار جهامي

1099

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

هو إيجاب لازم في الطبع ، فكذلك يجب أن يكون ما هو سلب منها سلبا لازما في الطبع . وجميع المعاني العدميّة تحدّ بالسلب لا محالة . ( شجد ، 257 ، 5 ) معان عقلية - ذكر ( صاحب أثولوجيا ) المعاني العقلية ، وهو الانتقاش بالمعاني المعرّاة عن القشور المخالطة لها القريبة منها ، المعرّاة عن الجزئية التي هي من غواشي المعاني المتنزّهة بالكلية التي هي تجريد المعنى عن اللواحق الغريبة . فللنفوس تشبّهات ثلاثة : تشبّه بالعقل يكون فيه كالذاكر للمعاني العقلية ، وتشبّه بالأجرام السماوية ، وتشبّه بالأجرام الأرضية . واستحصال كل تشبّه بعد زواله وهو تذكّر ما ، ودوامه ذكر وحفظ ما . ( شكث ، 51 ، 12 ) - المعاني العقلية لا يمكن أن يكون منها في الأعيان تكثّر بالشخص بعد تأحّد في الماهية النوعية . ( كمب ، 151 ، 19 ) معان غير متناهية - المعاني التي لا تتناهى يصحّ أن تدركها عقولنا شيئا بعد شيء ، وليس يلزم النفس إذا عقلت شيئا أن تكون تعقل معه الأمور التي تلزمها لزوما قريبا ، وإن كانت موجودة أيضا ، كالحال في مناسبات الجذور الصمّ وفي إضافات الأعداد وما أشبهها ، فإن هذه كلها موجودة مع الأعداد وليس يلزم النفس أن تعقلها مع الأعداد بالفعل ، بل بالقوة القريبة . فإن كان ههنا فاعل للمعقولات ، وهو بالفعل من جميع الوجوه ، فيجب أن يدركها معا ، إذ لا يصحّ فيه القوة ، ومن شأن تلك المعاني أن تحصل له أو فيه ، فليس يتوقّف إدراكه لها إلى وجود شيء آخر ، وكذلك المناسبات التي لا نهاية لها والإضافات التي لا تتناهى ، ولكن يجب أن تكون المعاني محصورة من وجه ، وغير متناهية من وجه ، على ما ذكر في مواضع . ( كتع ، 109 ، 1 ) معان كلية أولية متعقّلة - المعاني الكلّية الأولية المتعقّلة بما حصلت في النفس . فإما أن تحصل بتصفّح الجزئيات ، أو بفيض يتّصل بها علوي على طريق الإلهام . ولكن المعاني الكلّية الأولية لو كانت مستفادة باستقراء الجزئيات لما كانت بها ثقة بل وما كانت كلّيات بالحقيقة . ومن البيّن أن هذه المعاني هي في غاية الصحّة والثقة وهي علّة الثقة لغيرها ، فإذا حصولها بفيض علوي ونور إلهي يتّصل بها فيخرجها من حدّ القوة إلى حدّ الفعل . ( رنأ ، 13 ، 7 ) معان كلية مشتركة بين الأشخاص - تذكّر أن المعاني الكلّية المشتركة بين الأشخاص الجزءية موجودة في تلك الأشخاص ، وتلك الكلّيات إما أن يكون لها شكل متميّز وقدر متعيّن وحيّز من الأحياز أم لا . ( كنف ، 17 ، 1 ) معان مختلفة في شيء واحد - ربّما كانت المعاني المختلفة في شيء